08.06.2009

Chaque jour est un 1ér juillet ou quand un poète se fait tabasser

 

adil_maaizi_525923186.jpg

 

Il y a dix jours, onze heure du soir, quartier « La Fayette », centre-ville de la capitale Tunis, un groupe de personnes avec des gourdins barre la route du poète Adel Maizi afin de le "corriger". Il est sauvagement tabassé. Y-a-t-il une relation entre son agression et sa dernière création, ce poème ?

Dédicace : A tous les avides de liberté même en retard de cinquante ans.

منذ عشرة أيام اعترضت ، في الحادية عشرة ليلا في حي "لافايات" بتونس ، مجموعة مدجٌجة بالهراوات سبيل الشاعر عادل معيزي و"أدبته" و"اقمعته" بالحجٌة الدٌامغة . ما العلاقة بين الاعتداء و قصيدته الجديدة؟ :
الإهداء: إلى الصامدين في انتظار الحرية وان تأخرت خمسين عاما
.

طوبى لمن خـــانوا

بصحافة ملجومة نمضي إلى..
عشريّة أخرى من القرن السعيدِ
في تونس الخضراء، الخضراء، كالصحف الجديدة
من فرط ما باحت به أمثولة الأمن المتيّم باللجام
حريةٌٌ مجروحةٌ بمديح شأن لا يقالْ
حريةٌ مهزومة بأوامر الأبطال
طوبى لشيء مُبهم يسري إلى..
بلدي
طوبى لأمر غامض يهمي على..
جسدي
- لا بدّ من حريّة، قال النقيب، لتستقيمَ
مفاتن الكلمات في شرفاتها
- هذي نقابةُ فتيّةٍ حُنفاء
لا تتقدّس الأشياء إلا..
حرّة أقلامهم
والوقت لا يحتمل الحريةَ البلهاء
في بلد صغير كالبلاد
وللصحافي الذي يرنو إلى حريّة حسناء
أن يمضي إلى المنفى
كل شيء واضح جدا هنا:
الأمن مضمون لكل مواطنٍ
والخبز تضمنه المخابزُ
والأجورُ تعدّل الأسعارَ كي يبقى الفقيرُ
على سجيتهِ
ويبقى المال في جيب الذي استغنى حديثا
ثمّ طوّق سربَ أغنية الصدى
ستصير يوما عاصفه
لابدّ من قيد إذن
حتّى تمرَّ الراجفه
لابدّ من شعب يصفّق للبداية والنهاية
والوسطْ
لابدّ من شعب يصفّق للغلط
ويعودُ في الليل البهيم إلى تحرّره الجميل
على مشارف جنة قد وعدوه فيها
بالبطالة

الصحافة حرة في أن تقول كما نريدْ
وحرّة في الاختيار
كأن تقول على سبيل المدح:
نحن معا إلى ابد الأبدْ
وكأن تقول على سبيل المزح:
شكرا لمن سمّيتُه أحدا أحد ْ
وكان تقول على سبيل الفخر:
كلّ رعيّة ترعى بلا مرعى
والصحافة حرة في أن تغيرَ حُزنَ قارئِها
وان تتراقص الأحداثُ في ورقاتها
هي حرّة في أن تزيد ولا تزيدْ
والرقابة حرة في حذف ما...
لا يستقيم مع النشيدْ
طوبى إذن
طوبى لمن ثابوا كأربابي
ومن خابوا كأصحابي
ومن ذابوا كأعنابي
ومن صَعِدوا إلى شفتي
ومن ناموا على بابي
ومن جابوا حجارتهم على الوادي
ثَمودٌ هُمْ بلا وَتَدٍ
أنا وتدٌ لأوتادي
ومن باعوا كأترابي ومن خابوا كأحبابي ومن عاجوا إلى غابٍ
ومن غابٍ إلى غابِ
ومن كتبوا بلا قلمٍ ومن صمتوا بلا سببٍ
ومن خانوا لأسبابِ
ومن حجبوا رسالتهم ومن قهروا رسولتهم
ومن ماحتْ بهم ريحٌ
ومن هبّتْ بمحرابي
ومن تابوا على لغتي
أنا لغةٌ وذي حريّتي
سأظل أنْشُدُها
وأنشدُها
من بابٍ إلى بابِ

12 mai 2009

 

Commentaires

dommage qu'il n'y ait pas la traduction..Je ne connais pas ce poète et j'aurais aimé lire son poème..Là, j'ai dû me contenter d'admirer la calligraphie

Ecrit par : gazou | 09.06.2009

Désolé Gazou de ne pouvoir te traduire, le poème parle de la censure, du mauvais état du paysage médiatique et de la liberté spolié, bafoué.

Ecrit par : khanouff | 09.06.2009

شكرا لصاحب المدونة لادراجه قصيدة الشاعر عادل عادل معيزي
الذي مازال يتعرض للمضايقة والهرسلة بعد الاعتداء وهاهم المرتعبون من الحرية يوقفونه عن كتابة مقاله الاسبوعي في جريدة الصحافة
لدي قصيدة بالفرنسية لنفس الشاعر لم اعرف كيف ارسلها لكم لنشرها
شكرا

Ecrit par : salma | 15.06.2009

Bonjour Salma, d'abords j'espère qu'à l'occasion de la journée de la liberté d'expression sur le net choisie par les bloggeurs tunisiens, le nom de Adel Maizi sera retenu comme objet de cette manifestation virtuelle le 1ér juillet, quant à mes contacts tu les trouveras dans la rubrique "à propos" tout en haut de mon blog et à à gauche, suffit de cliquer dessus et tu trouveras.
Toute ma sympathie à Adel si tu est une de ces proches.

Ecrit par : khanouff | 15.06.2009

Ecrire un commentaire